US$ 249.50
تصبح الكتب التي تسرقها مصدر قوة ومعرفة لها في عالم مليء بالجشع والتطرف
الجزء الثاني من مدينة الحب لا يسكنها العقلاء
بأسلوب رائع وحساسية فائقة، تأخذنا أثير عبدالله النشمي في رحلة داخلية مثيرة، تجعلنا نفهم تأثير الكتابة على العقل والروح
ففي هذه الراوية سردت رضوى قصة عائلة غرناطية يتكون أفرادها من الجد إلى الحفيد، استطاعت من خلالها توصيف حال دقيق للظروف الاجتماعية والسياسية والدينية التي عاشها الأندلسيون عقب سقوط أوطانهم، كما أبدعت المؤلفة في صياغة الحالة النفسية للأندلسيين المرابطين في بلادهم إثر ما عانوه من ظلم وقهر وطمس للهوية وحرمان من ممارسة أبسط حقوقهم الإنسانية وذلك من خلال تصوير انفعالات وأحاسيس أبطال الرواية الذين توالى رحيلهم فرداً فرداً في كل فصل، وكأن عاشور تجسدّ قصة الأندلس فيهم مع سقوط المدن التي تعاقبت واحدة تلو الأخرى
يقدم الكتاب رؤى عميقة حول هذا الاضطراب الذي يتميز بتقلبات عاطفية شديدة وصعوبات في العلاقات الشخصية، ويستعرض الأعراض والتحديات التي يواجهها الأفراد المصابون بهذا الاضطراب
العوسج تصبح الكتب التي تسرقها مصدر. . .
US$ 249.50
US$ 199.50
US$ 349.50
US$ 174.50
US$ 149.00
US$ 174.50
US$ 299.50
US$ 149.00
US$ 149.00
US$ 349.50
US$ 199.50
US$ 249.50
US$ 199.50
US$ 149.00
US$ 349.50
US$ 199.50
US$ 249.50
US$ 299.50
US$ 249.50
US$ 199.50